شيخ محمد قوام الوشنوي

300

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ثم روى أيضا باسناده عن ليث عن عامر رفعه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه لا ينظر إلى من يخضب بالسّواد يوم القيامة . ثم روى أيضا عن مجاهد قال : رأى النبي ( ص ) رجلا أسود الشعر قد رآه بالأمس أبيض الشعر ، قال : من أنت ؟ قال : أنا فلان ، قال : بل أنت شيطان . ثم روى أيضا باسناده عن رجل عن الزهري قال : مكتوب في التّوراة ملعون من غيّرها بالسّواد . ثم قال يعني اللّحية . ثم روى أيضا باسناده عن عبد الملك ابن أبي سليمان قال : سئل عطاء عن خضاب الوسمة ، فقال : هو ممّا أحدث النّاس قد رأيت نفرا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) فما رأيت أحدا منهم خضب بالوسمة وما كانوا يختضبون إلّا بالحنّاء والكتم وهذه الصّفرة . انتهى . ثم قال ذكر من قال اطّلى رسول اللّه ( ص ) بالنّورة . ثم روى باسناده عن أبي معشر عن إبراهيم قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا اطّلى بالنّورة ولي عانته وفرجه بيده . إلى أن قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن حنظلة ، عن نافع ، عن ابن عمر انّ النبي ( ص ) قال : من الفطرة قصّ الأظفار والشّارب وحلق العانة . انتهى . حجامة رسول اللّه ( ص ) ثم قال : ذكر حجامة رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن حميد عن أنس قال : احتجم رسول اللّه ( ص ) وحجمه أبو طيبة ، وأمر له بصاعين وأمرهم ان يخفّفوا عنه من ضريبته . ثم روى باسناده عن جابر بن عبد اللّه : انّ رسول اللّه ( ص ) دعا أبا طيبة فحجمه ، ثم سأله كم خراجك ؟ قال : ثلاثة أيصع ، فوضع عنه صاعا . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : احتجم رسول اللّه ( ص ) حجمه أبو طيبة مولى كان لبعض الأنصار ، فأعطاه صاعين من طعام ، وكلّم أهله ان يخفّفوا عنه من ضريبته . قال وقال ( ص ) : الحجامة من أفضل دوائكم . ثم روى أيضا باسناده عن مقسم ، عن ابن عباس : انّ رسول اللّه ( ص ) احتجم وهو صائم